المحور: الابتكار الرقمي

البيئة المحفزة للابتكارات الرقمية

تعمل المملكة العربية السعودية من خلال رؤية 2030 على خلق فرصٍ وتقديم حلولٍ تخلق نقلةً نوعية في البيئة الرقمية لتحقيق التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية، وتنويع مصادر الدخل من خلال تنمية عقول الأفراد وتمكين أفكارهم الإبداعية، حيث تشير الأرقام الصادرة من مكتب براءات الاختراع السعودي أنّ المملكة سجلت عدد طلب براءات اختراع وصلت إلى 1078 طلب في عام 2018م.

ومع الاحتياجات التقنية المتكررة في مختلف القطاعات، أخذ الابتكار الرقمي مناحٍ عديدة للتطوير وإيجاد الحلول في مختلف أنحاء العالم، فأوجد في المجال الصحي ابتكاراتٍ عديدة، مثل تطبيق "موعد" الذي يمكّن المريض من حجز مواعيده في مراكز الرعاية الصحية دون الحاجة للزيارة والانتظار، كما فتح آفاقًا واسعة في المجال الإعلامي من خلال الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، وساهم في مجال تكنولوجيا الاتصالات وتقنية المعلومات بنقل البيانات بجودة عالية ووقت قياسي. وساعد هذا النوع من الابتكار الرقمي في تغيير مفهوم تقديم الخدمات وإنجاز المعاملات في القطاعات الحكومية، ومواكبتها وتناغمها مع التحول الرقمي الذي تهدف إليه رؤية المملكة 2030 من أجل تعزيز حوكمة التحول الرقمي، وتمكينها من القيام بأعمالها بكل احترافية وأمان، من خلال المنصات الرقمية المتكاملة والتي تتيح للمواطنين والمقيمين وأصحاب المؤسسات تنفيذ العمليات الرقمية والتفاعلية، والتي تربط الجهات ذات العلاقة مع بعضها البعض.

وتأتي منصّة ”بحر“ الإلكترونية التابعة لمبادرة "تسعة أعشار" والتي أطلقها صندوق تنمية الموارد البشرية "هدف" كأحد الأمثلة على هذه المنصّات، والتي كشفت سابقًا عن تسجيل 5860 مشروع في منصّات العمل الحُر، للربط بين أصحاب العمل والشباب الموهوبين في كافة المجالات والتخصصات المختلفة بأسلوب تفاعلي آمن. بالإضافة إلى مركز "ذكاء" التابع لـ "منشآت"، وهو أول مركز متخصص في المملكة لتمكين المنشآت ورأس المال البشري من تشغيل واستخدام الابتكارات في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي.

كما تَمثّل دور المملكة مؤخرًا في تعزيز الابتكار الرقمي من خلال إقامة ملتقيات الهاكاثون التي تُعنى بتطوير المشاريع البرمجية وتحويل الأفكار الإبداعية لمشاريع تطوّر الخدمات وتخلق فرصًا استثمارية تسهم في استدامة الاقتصاد الوطني.

كما دعمت المملكة التجارة الإلكترونية وهيأت لها البيئة المحفزة، لتكون رافدًا مؤثرًا وجاذبًا للابتكارات الرقمية، وتوفر أسواقًا جديدة للمنتجات والخدمات التي يحتاجها السوق في المملكة.

ويُعد الابتكار من أهم طرق توظيف المعرفة ودمجها في منظومة الإنتاج، وتحويلها إلى قوة منتجة، عبر تطويره واستثماره ليصل إلى مستويات جديدة تواكب متطلبات السوق، يقول ستيف جوبز مؤسس شركة أبل "الابتكار ليس له علاقة بكمّ الأموال التي لديك للبحث والتطوير؛ لكنه يتعلق بكيفية الاستثمار وقيادة الأشخاص الذين يعملون معك".

 

 

المراجع:

-      موقع العربية

-      صحيفة المدينة

-      صحيفة عكاظ

-      صحيفة حياة

-      صحيفة world of buzz

-      مكتب البراءات السعودي

-      موقع وزارة الصحة

-      موقع أرقام

 

تم التسجيل كـ: تسجيل خروج