يُردد البعض مشكلات لا نهائية خلال حياته اليومية، دون أن ينتبه بشكل أو بآخر أنّ هذه المشكلات هي الخطوة والدافع الأول للابتكار. يقول آينشتاين "ليس الأمر أني عبقري؛ كل ما هنالك أني أجاهد مع المشاكل لفترة أطول".

فكيف تكون المشكلات الدافع وراء الابتكارات؟ وهل الابتكار في حد ذاته هو المحرك المسؤول عن نجاح الأعمال ونموها؟

قد يظن البعض أن الابتكار فكرة مبالغ فيها إلى حدّ ما، إلّا أنّ الأمر يختلف بشكل جذري حين نفهم الابتكار كفكرة متصلة بشكل مباشر بالأعمال، بل قد يكون الأساس والسبب لانطلاقتها من البداية.

وأهم ما يجب معرفته عن الابتكار ودوره في أعمالك ومشاريعك:

  • ابتكر لإيجاد حلول للمشكلات اليومية، وحوّلها لمنتجات أو خدمات

من هذا المنطلق يتم اعتبار الابتكارات كنبض للأعمال لقدرتها على ضخ الجديد فيها بشكل مستمر ودائم، وهي الجزء المسؤول عن زيادة أعمار الأعمال بحسب مؤشر الأسواق المالية والبورصة "ستاندرد آند بورز 500" الذي أظهر مؤخرًا انخفاضًا في أعمار الشركات، حيث أنّ أعمارها اليوم لا تزيد عن 18 عامًا، بينما في عام 1960م كان متوسط العمر التشغيلي للشركات هو 60 عامًا، وهذا يعكس أهمية الابتكار في جعل الشركات الجديدة التي ترتكز عليه كأساس قادرة بسهولة أن تحل محل الشركات القديمة.

 

  • ابتكر لزيادة إنتاجيتك الخاصة، ورفع القيمة التنافسية في سوق العمل

إنّ أفضل الشركات على مستوى العالم هي الشركات التي تعتبر الابتكار وخلق الأفكار جزءًا أساسيًا من الشركة، وذلك من خلال تطبيق فكرة "ابتكر بشكل مستمر"، وهي التي تحسن أداءها وترفع من القيمة التنافسية لديها، كما أنه الهدف الذي تُسهم من خلاله منصة "فكرة" في خلق تحديات للأفكار وخلق سوق جديدة باستمرار.

  • ابتكر حتى تملك القدرة الكافية لمواجهة المتغيرات والظروف الطارئة

وهذا يدخل ضمنه كل المتغيرات، سواءً كانت تغييرات تقنية مستمرة، أو تلك التي قد تعيق حركة العمل، مثل الزيادة السريعة في نسبة العملاء، ومن هنا تكمن حاجتك بتوظيف الابتكارات في إدارة العمل، والتسويق، وغيرها من الأمور لتساعدك بشكل كامل على تطوير عملك، ورفع كفاءة فريقك، لإنتاجية أعلى وسريعة تواكب التطوّر المستمر.

  • ابتكر لتخفيض التكاليف، وزيادة الإنتاجية

تؤدّي الابتكارات باستمرار إلى زيادة فاعلية الشركات، إلى جانب أنها تخلق سوقًا تنافسيًا جديدًا يمكن من خلالها الإسهام في تحسين الجودة الحياتية والوظيفية بشكل عام، وتخفيض تكلفتها.

  • ابتكر لخلق قيمة مجتمعية أفضل

الابتكار كأساس للأعمال يخلق بطبيعة الحال قيمة إضافيةً للمجتمع، حيث يقدم التسهيلات الكافية للحياة في مختلف جوانبها الاجتماعية والمهنية والصناعية وغيرها.

 

فكّر، وابتكر، واصنع من كل مشكلة حلًا يُسهم بتحسين حياتك ومساعدة مجتمعك، وتأكد أنّ الفكرة هي البداية لخلق حلول مبتكرة تصنع بيئة مستدامة للأعمال.

 

 

المراجع:

-      موقع Lead

-      منصة Medium

-      منصة Medium 2

 

تم التسجيل كـ: تسجيل خروج