تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لكون الابتكار التجاري لا ينشأ أو ينمو إلا عل قاعدة معرفية رصينة وشبكة علاقات فعالة، تأتي بوابة الابتكار التجاري الوطنية "فكرة" لتقدم لك - من خلال أقسامها المختلفة- مجموعة من الأدوات غير المسبوقة في السوق السعودي، أدواتاً ستساند أفكارك الابتكارية في رحلة الازدهار أينما كان موقعك الجغرافي حول المملكة.

 

فبمجرد تسجيلك الدخول عل حسابك في "فكرة" سيقودك قسم "مشاريعي" في ملفك الشخصي إلى رحلة الابتكار التجاري التفاعلية، والتي ستوضح لك المرحلة التي وصل إليها مشروعك الابتكاري في مسيرته نحو النجاح، وستتم متابعة تقدم كل مشروع من مشاريعك آلياً واقتراح الخدمات والمصادر عليك حسب المرحلة التي وصل إليها المشروع.

 

في قسم "مكتبة الابتكار" سيكون بإمكانك الاطلاع عل مجموعة من المواد المعرفية التي قد تساندك بتطوير مهاراتك في رحلة الابتكار التجاري، بالإضافة إلى التقارير والدراسات العملية الحديثة التي ستجعل قراراتك التجارية القادمة مبنية عل بيانات ومعلومات غنية.

 

أما في قسم "خدمات منظومة الابتكار" فسيكون أمامك دليل تفصيلي لخدمات دعم الابتكار التي تقدمها العشرات من الكيانات السعودية، حيث تشمل تلك الكيانات الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية التي تقدم باقة متنوعة من الخدمات المجانية وغير المجانية للابتكارات التجارية خلال المراحل المختلفة لرحلتها، حيث يمكنك تفقد هذه القائمة من الخدمات التي تتحدث دورياً، وإرسال طلب استعلام مخصوص منك إلى ممثلي كل كيان منها.

 

بالإضافة إلى قسم "روزنامة الابتكار" الذي يعرض لك أقرب فعاليات الابتكار الهامة في المملكة، وقسم (تحديات الابتكار التجاري) الذي يفتح الفرص أمامك للابتكار من أجل فرصة محددة لجهة محددة، وقسم (الاستثمار في المنشآت الابتكارية) والذي يبرز المنشآت الابتكارية السعودية الجاهزة لاتفاقيات الاستثمار من قبل المستثمرين الجريئين والمستثمرين الملائكيين.

تعد بوابة الابتكار التجاري الوطنية "فكرة" مكوناً رئيسياً من مكونات مشروع تفعيل منظومة الابتكار التجاري الوطنية، وهو مشروع استراتيجي أطلقته الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت" ممثلة بالإدارة العامة للابتكار.

يهدف مشروع تفعيل منظومة الابتكار التجاري الوطنية إلى تكوين بيئة وطنية جاذبة لنشوء ونمو المنشآت الابتكارية، وذلك من خلال تحديد الأطراف المكونة لمنظومة الابتكار التجاري الوطنية، من مقدمي ابتكارات ومقدمي معارف ومقدمي خدمات ومقدمي أموال، ومن ثم تمكينهم وتسهيل التواصل والتعاون التجاري البناء فيما بينهم، مما سيصب في مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠، والمتمثلة في زيادة مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في إجمالي الناتج المحلي.